العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه ، فقد أحب أن يعصى الله ، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمة فقال " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن الأصبهاني الحديث ( 2 ) . 16 - معاني الأخبار : في خبر أبي ذر : يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق ( 3 ) . 17 - أمالي الصدوق ( 4 ) معاني الأخبار : سئل أمير المؤمنين عليه السلام أي الأعمال أفضل عند الله ؟ قال التسليم والورع ( 5 ) . 18 - الخصال : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فضل العلم أحب إلى الله عز وجل من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع ( 6 ) . 19 - الخصال : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن موسى بن سلام ، عن أبان بن سويد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : ما الذي يثبت الايمان في العبد ؟ قال : الذي يثبته فيه الورع والذي يخرجه منه الطمع ( 7 ) . 20 - الخصال : الخليل بن أحمد ، عن أبي منيع ، عن هارون بن عبد الله ، عن

--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 252 ، والآية في الأنعام : 44 . ( 2 ) تفسير القمي ص 188 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 335 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 238 . ( 5 ) معاني الأخبار ص 199 . ( 6 ) الخصال ج 1 ص 6 . ( 7 ) الخصال ج 1 ص 8 .